الأحد، 3 نوفمبر 2013

الإخوان يحاولون اغتيال مرسى ومحمود عزت يقود العملية




قال إسلام الكتاتنى القيادى الإخوانى المنشق، إن الجماعة ستحاول افتعال الاشتباكات غدا الاثنين فى يوم محاكمة مرسى مع الأمن، فى محاولة منها لمنع استكمال المحاكمة.

وأضاف الكتاتنى فى تصريح صحفى أن لديه معلومات بأن الجماعة تسعى إلى اغتيال "مرسى" كى لا يكشف عن أسرارها خلال جلسات المحاكمة، مشيرا إلى أن الجماعة لديها أسرار عديدة ولا تريد كشفها.

وأوضح أن التنظيم الدولى للجماعة سيستغل أعضاءه لتنظيم فعاليات فى كافة أنحاء العالم للمطالبة بعدم محاكمة المعزول.

كما أكد اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية الأسبق أن الخطة الأمنية لمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي تم وضعها منذ أسبوعين، ولم تقتصر على محيط مقر المحاكمة فقط.

وأوضح نور الدين أن الخطة الأمنية تشتمل قطاعات الأمن الوطني والمباحث والأمن المركزي وغيرها من قطاعات تابعة لوزارة الداخلية.

أضاف نور الدين – في لقاء له في تغطية قناة "س بي سي" – أنه من المتوقع أن تكون هناك محاولات من قبل "الإخوان" باغتيال الرئيس المعزول إذا تعذر تهريبه أثناء محاكمته غدا.

وفى ذات السياق كشفت مصادر سيادية مسئولة عن أن أجهزة المخابرات ضبطت عدة مراسلات بين محمود عزت، القيادى الإخوانى الهارب، وإحدى الجماعات الجهادية بسيناء، يطالب فيها بتصعيد العمليات الإرهابية وإشاعة مزيد من الفوضى فى مصر، على أن تكون ساعة الصفر فجر غد، تزامناً مع بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى.

وأوضحت أن المراسلات نقلتها عناصر تابعة لحركة حماس عبر الأنفاق، وهى عبارة عن خطابات مكتوبة بـ«الشفرات» ورسائل شفوية إلى جماعة إرهابية تضم نحو 55 عنصراً يتمركزون قرب الشيخ زويد. وتعتمد خطة «عزت» على «إشاعة الفوضى وإنهاك الشرطة بالتظاهرات واستهداف منشآت حيوية وأكمنة وتوريط رجال الجيش والشرطة فى جرائم عنف والتنديد بها فى وسائل إعلام دولية».

وضبطت قوات الجيش والشرطة 20 عضواً من جماعة «أنصار بيت المقدس»، أثناء التخطيط لاستهداف سفن عابرة بقناة السويس، فيما جرى رفع حالة الطوارئ بمدن القناة وسيناء وبدء عملية تمشيط للمناطق الحدودية بالأباتشى.

واستعد تنظيم الإخوان لإشاعة الفوضى بتدريب عناصره على التصدى للشرطة بإلقاء الزيوت والمسامير أمام المدرعات لإعاقتها، ورش البوية البيضاء و«الاسبراى» على زجاج سيارات قوات الأمن لحجب الرؤية، أسوة بما اتبعوه أمس فى مظاهرات المنصورة، ودعا إخوان الشرقية للاحتشاد أمام ديوان المحافظة أثناء المحاكمة.

وأنهت وزارة الداخلية جميع الاستعدادات لتأمين جلسة المحاكمة فى معهد أمناء الشرطة، بالتنسيق مع القوات المسلحة، وكشف مصدر أمنى عن أن خطة «الداخلية» تشمل تأمين مقر المحاكمة ومنطقة سجون طرة من الجهات الأربع، وغلق طريق الأتوستراد وتحويل طريق كورنيش النيل ونشر قوات أمنية فى منطقة شق الثعبان وإغلاق محطة مترو طرة.

وأضاف أنه تم القبض على عدد من الإسلاميين و9 يحملون جنسيات ليبية ومغربية فى شقق مستأجرة قريبة من مقر المحاكمة، مشيراً إلى مضاعفة قوات التأمين إلى 100 ألف ضابط وجندى و5 آلاف من القوات الخاصة تتمركز فى محيط السجن.

وكشف المصدر عن أن «مرسى» يواجه قضية تخابر جديدة تتعلق بوقائع مسجلة أثناء سفره إلى ألمانيا؛ حيث رصدت المخابرات الألمانية مكالمة تليفونية مع أيمن الظواهرى، زعيم تنظيم القاعدة، ما استدعى إنهاء زيارته لألمانيا فور علم رئيسة الوزراء أنجيلا ميركل.

وكشفت مصادر سيادية عن أن «مرسى» أجرى 5 اتصالات هاتفية بعائلته، وكتب ورقتين بخط يده، تتضمنان عدم اعترافه بالمحاكمة ورفضه دخول القفص، باعتباره «الرئيس الشرعى»، وأن ما حدث فى 30 يونيو «مؤامرة داخلية وخارجية». ومن المقرر أن يتولى أفراد من المخابرات الحربية اصطحاب «المعزول» عقب نزوله من الطائرة لقاعة المحاكمة، بينما تتولى عناصر «777» تأمينه داخل القفص.