التغيرات فى (الدورة
الشهرية والتبويض) لدى المرأة قد يكون إشارة لمرض مُتعلق بعدم القدرة على الحمل ،قد
تتضمن الأعراض : 1- أن تكون الدورة الشهرية
غير طبيعية ، من حيث كمية الدم فإما زيادة الكمية أو نقصها بصورة ملحوظة. 2- عدم انتظام
الدورة الشهرية ، اختلاف عدد الأيام بين الدورات الشهرية كل شهر. 3- غياب الدورة الشهرية
، إما عدم حدوثها أصلا أو توقفها فجأة. 4- تبويض غير طبيعى ، لا يحدث حمل فى حالة عدم
إطلاق بويضات من مبيضك. فى بعض الأحيان تتعلق حالات عدم الإنجاب للسيدات باختلال فى
(الهرمونات) وفى هذة الحالة تكون الأعراض كما يلى : 1-تغيرات فى الجلد وزيادة ظهور حَب الشباب. 2-تغيرات
فى الرغبة الجنسية. 3-نمو الشعر فى أماكن خاصة بالرجال كالمنطقة فوق الشفتين أو الصدر.
4-فقد شعر الرأس أو تغير طبيعته. 5-زيادة الوزن. هناك عدة أعراض أخرى قد تنتج من (أمراض)
لها علاقة بعدم القدرة على الإنجاب ومنها :
1-مقاومة الأنسولين. 2-إفرازات بيضاء لبنية من حلمات الصدر ليس لها علاقة بالرضاعة.
3-ألم أثناء الجماع. 4-مشلكة فى تكوين الجهاز التناسلى للمرأة أثناء الفحص المهبلى
أو استخدام الأشعة. هناك عدد من الأمراض الأخرى تتسبب فى العُقم لدى السيدات، و تختلف
الأعراض بناء على اختلاف السبب واختلاف تأثيره على الجهاز التناسلى،يقوم طبيبك بإجراء
عدة اختبارات للتأكد من حالة كل من قناة فالوب والمبيضين. -أما عن أعراض عدم القدرة
على الإنجاب عند الرجل ، فهى تكون غير واضحة ، قد لا يلاحظها نهائياً. تختلف الأعراض
عند الرجال بناء على السبب الأساسى وقد تكون :
1-تغير فى نمو الشعر. 2-تغيرات فى الرغبة الجنسية. 3-نقص فى عدد الحيوانات المنوية.
4-ألم ، تكتل أو تورم بالخصيتين. 5-مشكلات فى الوظيفة الجنسية (الانتصاب أو القذف).
6-صغر حجم الخصيتين وصلابتهما. متى تتم زيارة
الطبيب ؟ 1- بعد محاولة الحمل والتى لم تنجح
لمدة عام كامل 2-السيدات فوق سن (35) يجب عليهن
استشارة الطبيب بعد ستة أشهر. يتم عمل تحليل الدم ، البول واختبارات تصويرية لإكتشاف
السبب فى عدم القدرة على الإنجاب ، تحليل السائل المنوى للرجل أيضاً ضرورى لمعرفة أى
مشاكل بعدد الحيوانات المنوية ومعرفة الصحة العامة لهم ، وقد يقوم الطبيب المعالج بتحويلك
لأخصائى علاج حالات العُقم. قبل الذهاب لطبيبك عليكِ بتدوين الآتى : 1-جميع الأدوية التى تتناوليها ، متضمناً الفيتامينات
أو أى مكملات غذائية . 2-عدد مرات الجماع بدون استخدام وسائل حمل وميعاد آخر مرة للعلاقة
الزوجية. 3-أى تغيرات بالجسد أو أعراض جديدة. 4-تاريخ أى عمليات جراحية او علاج بالماضى
وخاصة المتعلقة بالجهاز التناسلى. 5- أى إصابة بالأمراض التى تنتقل جنسياً(STD). 6- أى أمراض وراثية أو أمراض مزمنة كمرض السكرى
أو أمراض الغدة الدرقية لديك أو لدى عائلتك.
احرصي على الإنتباه لجسدك ومراعاة ظهور أى أعراض جديدة. التشخيص المبكر لأى
مشكلة مسببة للعُقم ، قد يؤدى للعلاج بسهولة و بسرعة أكبر ويزيد من احتماليات حدوث
الحمل ونجاحه بالمستقبل. و ختاما ندعو الله
سبحانه و تعالى أن لا يحرم أحد من نعمة الإنجاب .
