صرح مساعد وزير الداخلية السابق، اللواء محمد نور الدين، بأن الوزارة
ستتعامل مع معتصمي رابعة العدوية وميدان النهضة خلال أيام عيد الفطر المبارك بافتراض
أسوأ الاحتمالات، وستتأهب تمامًا لمواجهة أي خلل عقلي أو فكري يقدم عليه المعتصمون
بتكليف من قياداتهم.
وقال إن الوزارة مستعدة لمواجهة أي جنون يرتكبه المعتصمون مشيرًا إلى
أنه من الوارد أن يتم تكليفهم بمهاجمة أي مؤسسة أمنية أو سيادية كوزارة الدفاع أو جهاز
المخابرات مستغلين بذلك ظروف العيد وظنًا من العاملين بقطاع الأمن يحتفلون بالمناسبة
ولا يراقبون عملهم.
ونصح نور الدين معتصمي رابعة باستغلال الساعات القادمة عقب أداء صلاة
العيد قراءة القرآن، بأن يراجعوا مواقفهم من الشعب المصري وما إذا كانوا هم جماعة دعوية
أم جماعة نذرت نفسها لترويع الشعب، وقال إن عليهم أن يعوا أن قياداتهم تنتمي لتنظيم
دولي لا وطني يعمل على مسح عقولهم واستخدامهم كدروع بشرية ويصورون لهم أنفسهم على أنهم
المسلمون وأن باقي الشعب هم كفار قريش.
وأشار إلى أن من 15 لـ 20 قيادة فقط مطلوب القبض عليها من مربع رابعة
العدوية وميدان نهضة مصر وأن باقي المعتصمين من أنصار الرئيس المعزول ما هم إلا دروع
بشرية عقولهم مغسولة بفعل قياداتهم.
البشاير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق