الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

أصدقاء الإخوان يحرقون اليوم ٢٩٩٨ نسخة قرآن





حسن عامر

اليوم تنطلق حملة حرق القرآن الكريم علي إمتداد الولايات المتحدة الأمريكية . سيحرقون ٢٩٩٨ نسخة ، وهو نفس عدد الضحايا لحادثة ١١ سبتمبر ٢٠٠١ .
يتولي حرق القرآن الكريم القس المتطرف توني جونز في الذكري الثالثة عشر لهذا الحادث .


الحملة بدأت منذ شهور أمام عشرات المنظمات المتأسلمة التي يقودها الإخوان المتأسلمون وأنصارهم في أمريكا . ولم يعترض أحد . ولم تصدر منظمة واحدة بيان إحتجاج . ولم يظهر مقال واحد يقول عيب . ولم يوزع بيان واحد يقول هذا إعتداء علي أحد الأديان الكبري في الولايات المتحدة .

أتوبيس الحملة ظهر في معظم المدن الأمريكية الكبري ، يحمل شعار حرق ٢٩٩٨ نسخة قرآن ، وينقل توني جونز وأنصاره . ويتوقف في الميادين العامة والحدائق . وينصب منصة متنقلة ، يترجل فوقها توني جونز ويخطب . ويهدد المسلمون ويتوعدهم .
أوراق الحملة تتهم الدين الإسلامي بأنه عقيدة العدوان علي حقوق الإنسان . وقتل وإغتصاب الأقليات . وقهر المرأة . وكل من يتصدي لقضايا الحرية والأمن ..
ولم يتصدي له أحد ، ممن يهددون المصريين بالويل الثبور وعظائم الأمور ..

لم يتلفظ واحد ممن هم علي شاكلة الإخوان وحازمون وحلفاؤهم ، بكلمة واحدة ضد السلطات الفيدرالية الأمريكية ، التي سمحت لهذا القس أن يقود حملة كراهية علنية ، لحرق القرآن الكريم .
الإخوان وحلفاؤهم حازمون فقط علي المصريين . يتهمونهم بالكفر والزندقة والإنحراف والخروج من الملة . أما الدفاع عن القرآن . أو التصدي لهذا الدعي توني جونز ، فليست من مهام الإخوان ، أو الجماعة الإسلامية ، أو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمون . أو حتي منظمة الدول الإسلامية . وليست من مهام عشرات المنظمات المتأسلمة في الولايات المتحدة ..

حازمون وحلفاؤهم من الإخوان المتأسلمون والجماعة الإسلامية ، وغيرهم ، لم يتقدموا علي إمتداد الشهور الماضية ، بمذكرة إحتجاج واحدة الي السلطات الفيدرالية ، ضد الحدث الجلل المقرر الليله …

أين أحزاب الحرية والعدالة والبناء والتنمية ومصر الطرية والتحرير والراية والنور والوطن : اليس لهم أصدقاء من الأمريكيان .
أصدقاء من ذوي الحظوة والمكانة ، وهم قادرون علي منع الكارثة .
بل وأين التنظيم الدولي للإخوان المسلمون ، الذي يتفرغ لتنظيم المؤامرات ضد المصريين .

مايحدث اليوم يقدم الف دليل علي كذب الإخوان ، ونفاق حازمون ، وإدعاء الجماعة الإسلامية ، وندالة كل هذه التيار بأفراده ومؤسساته ، وبئس المصير ..